محمد شراد حساني الناصري
220
الحجامة شفاء لكل داء
ضعّفته قلة التروية الدموية . إن العضوية تتعرّف على الخلايا السرطانية وتعتبرها غريبة فتكون الأضداد تجاهها ساعية لضبط هذا التنشؤ ومنع انتشاره ، ولكن عندما يميل التوازن لصالح الخلايا السرطانية يظهر الورم . لقد نما السرطان حينما تغلبت خلاياه على جهاز المناعة ، وجهاز المناعة مرتبط ببقية أجهزة وأعضاء الجسم والكل يشكل وحدة متكاملة ، فإذا عمل الكبد وبكفاءة عالية فخلّص الجسم من السموم وخزّن وحلّل وركّب ، وكذا الطحال قام بدوره المناعي فتحولت خلاياه البالعة B - T إلى خلايا مفرزة للغلوبولينات فقويت المناعة الخلطية ، وكذا الكليتان تنقيان الدم وتنظمان الأملاح بوتيرة عالية كما سائر الأجهزة والأعضاء . . عندها سيقوم الجسم بصد كل المؤثرات الخارجية ويبقى سليما معافا . وقد دلّت الاحصائيات على أن الأشخاص الذين أخذوا عقاقير مثبطة للمناعة لدى إجراء عمليات زرع الكلي لهم كانوا أكثر تعرضا للإصابة بالأورام السرطانية من الأشخاص العاديين بنسبة تصل إلى ( 35 ) مرة . وقد وجد في أمريكا أن ( 74 % ) من المصابين بالسرطان كانوا يعانون من التهاب الكبد الفيروسي ، فصاحب الكبد المريض أكثر عرضة للإصابة بسرطان الكبد البدئي ، وقد بيّنت إحدى الدراسات أن نسبة الإصابة بسرطان الكبد بين الذكور أعلى من الإناث ب ( 6 ) مرات . . وهذا من أثر المحيض « تلك الحجامة الإلهية الت يوهبها اللّه إلى المرأة » .